spacer
spacer search
Search
spacer
header
Home
News أخبار
In Syriac ܒܣܘܪܝܝܐ
Games العـــــاب
Jokes نكــات
Sudoku سودوكو
Links مواقـع اخـرى
Contact Us إتصل بنـا
Search ابحـــــث
لوحة مفاتيح
ܟܬܘܒ ܒܣܘܪܝܝܐ
Archives الأرشيــــف
About us
Om oss
من نحن
Popular المرغوبة
World Time
Location
Bookmark me
Bookmark Website
Bookmark Page
Make homepage
 
Home arrow News أخبار arrow Articles مقالات arrow مذابح السريان 1915 جزء 2 من 3

مذابح السريان 1915 جزء 2 من 3 Print أطبع E-mail
Written by Administrator    12-12-2004
نسخة pdf تحتوي المصطلحات اللاتينية

العالم كله يلتقي في طور عبدين صورة مُركَبة حول معاملة المسيحيين الغير أرمن. جزء 2 من 3.
البـــرقيـــات

غير معروف, إلى أي مدى كان الأرمن مشتركون في المقاومة في طور عبدين. لم يأت ذكرهم كثيراً في القصة الشفهية للسريان, لذلك فهم لا يمكن أن يكونوا قد لعبوا الدور الأساسي. ورد في مذكرة يوسف شاهين أن القرويون اووا الـ80 أرمنياً اللذين التجأوا إلى آزخ هرباً من قوافل التهجير, هؤلاء كانوا على الأرجح نساءً و أطفالاً.
وجود ملتجئين أرمن أعطى حجةً للمسؤولين العثمانيين لتضخيم دورهم في التقارير التي أرسلوها إلى قيادتهم المركزية, للفت إنتباه قيادة لجنة التوحيد والتقدم. استخدم ناجي دائماً كلمة السريان في برقياته. لكن بعض المسؤولين العثمانيين حاولوا تعتيم الأسباب الحقيقة بتسميتهم السريان بالأرمن أو باستخدام كلمة متمردون. فعندما وصل الجنرال خليل بي إلى الجزيرة, أرسل البرقية التالية إلى القيادة العسكرية العليا: "بوصولي إلى الجزيرة وجدتُ حوالى 1000 أرمنياً مسلحاً تجمعوا في قرية هزار (آزخ), 50 كم غرب الجزيرة وإبتدؤا بالإعتداء على القرى المسلمة المجاورة و ذبحوا اهلها و قطعوا خطوط البرق بين الجزيرة و ديار بكر. وطالما لا يوجد هناك قوة لردعهم ومعاقبتهم فهذه الاعتداءات ستستمر.

ناجي بي من الجيش الثالث و تحت قيادته فرقة, هم في طريقهم إلى إيران, وحالياً موجود في الجزيرة, لا أتصور أن لديه واجبات مستعجلة وسوف ينتظر الأوامر الرسمية. إذا لا يمكن الإعتماد عليهم, فعندها يكون من الأنسب أن تُأمر فرقة من الجيش الـ52 لمعاقبتهم ( المتمردين ). نسخة عن هذه البرقية أُرسلت الى قيادة الجيش السادس.”18

كان رد فعل قيادات الجيوش سريعاً. بعد يومٍ واحد من طلب ناجي , أرسلت القيادة العليا الى الجيش الثالث برقية, فحواها التالي: ” أخبرنا عمر ناجي بي بوصوله إلى الجزيرة مع مجموعة جنود, وهم في طريقهم الى إيران و عددهم حوالى الـ650 جندي و معهم مدفعين جبليين. و هو يطلب كتيبةً و عدداً من المدافع الجبلية من الفرقة 51 التي سوف تصل الى الجزيرة لتلتحق بهم لضرب المتمردين السريان في منطقة مَردين ومعاقبتهم لتخريبهم قرى المسلمين و ذبح أهلها...أُعطي أوامر لإرسال عدد من المدافع الجبلية مباشرةً, حسب الطلب الذي كان قد وصل الى ديار بكر...”19.

تحرك القوات هذه كله كان يجب ان يتم عن طريق مركز القيادة العثمانية والقوات كانت مضطرة لإنتظار الأوامر الرسمية. هذا يعني أن القيادات العسكرية و السياسية كانت على علم بما يجري, وهناك أيضاً الفرق الخاصة التشكيلات المحسوسة التي لم تكن دائماً جزءاً من الجيش.
كان حيدر والي الموصل يترأس بعض وحدات المتطوعين اللذين كانوا يُدعون "بالمجاهدين" الأسم الذي كان يُستخدم للمحاربين في سبيل الإسلام. أرسل حيدر رسالة الى القيادة العسكرية العليا, يقترح فيها استخدام هذه الوحدات.

” أنا أقترح استخدام الـ500 مقاتل المنظمون تحت قيادة قائد الميليشيا أدهم بي و اللذين يستطيعون التحرك بخلال يومين"20. كُتِبَ على البرقية بخطٍ آخر: ” هذا سيناقس مع نظير باشا”. في اليوم التالي أرسل طلعت باشا من مكتب وزارة الداخلية و مديرية الأمن العام في الباب العالي, برقية الى مركز القيادة العسكرية العليا يؤكد فيها أنه كان قد أمر الـ500 مجاهد بالإلتحاق بقوات عمر ناجي. ” وصلت أيضاً برقية من قضاء الموصل مؤرخة تاريخ 7 تشرين الثاني 1915, ورد فيها بأن 500 مقاتل تنظموا تحت قيادة أدهم بي لمساعدة عمر ناجي و سيتحركون خلال يومين”21.

صدر أمر رسمي من القيادة العسكرية العليا من أنور باشا بعد اسبوع واحد من الإنتظار. وأُرسِل إلى قائد الجيش الثالث في إرزيروم , [عمر ناجي كان جزءاً من الجيش الثالث]. ” جاء في تقارير عمر ناجي بي بأن السريان بين الجزيرة و مدياد قد إتحدوا مع الأرمن و قطعوا خطوط البرق وهاجموا المسلمين لكبتهم. وقد تحركت كتيبة عمر ناجي بي وكتيبة مشاة أخرى مع مدفعين جبليين من أورفة باتجاه الجزيرة وحسب معلوماتنا فقد حصلت قيادة الجيش السادس أيضاً على هذه المعلومات. الأماكن التي هاجمها و يعيش فيها المتمردون تقع في المناطق التابعة للجيش الثالث[ كتابة غير واضحة ], ولذلك يجب أن يُنظم الجيش الثالث هذه التحركات. حتى ولو ترك المتمردون السلاح... ,ولو وافقوا على ترحيلهم إلى مناطق تختارها الحكومة لهم. حتى ولو لم يكن هجومهم و ذبحهم للمسلمون حقيقة [كتابة غير واضحة] خبِّر قضاءات ديار بكر و الموصل بأني أنا أيضاً موافق على التحقيق في هذا الأمر. ويبدو أننا نستطيع استخدام ميتروبوليت الموصل لهذا الشأن. أَعلِمنا بما يحدث”22. استخدام الضمير "أنا” يدل على أنور باشا هو كاتب البرقية.

يطلقُ أنور اسم السريان على المتمردين, ويبدي أيضاً بعض الشكوك حول حقيقة إنهم قاموا بالجرائم التي إتُهموا بها. حتى عمر كان يشك في الإتهامات هذه في بداية العمليات العسكرية. تَذكُر قصة حنو الشفهية أنه عندما وصلت جيوش عمر ناجي, طُلِب من السريان مقابلة القائد. عمر سمح لمطران السريان و بعض كبارهم بالقدوم إلى خيمته. فجاؤا هم ومعهم هدايا و طعام للجنود. ” شرح السريان بأن الإتهامات الموجهة لهم زائفة و لا أساس لها, وأنهم ليسوا باعداء الدولة و لا بخونة و أنهم مستعدون لتقبل أوامره و إحترامها”23. يبدو أن السريان أقنعوه, ولكن حسب قصة حنو اعطاه الأكراد من المناطق المجاورة قصة أُخرى و غيروا رأيه مرة أخرى. فلم يستقبل عمر ناجي السريان عندما أتوا لمقبالته مرة ثانية و فهموا بذلك أن هجوماً كبيراً عليهم لا محال منه.

كان الألمان أيضاً على علمٍ بما يجري. كتب في 12 تشرين الثاني السفير نيوراث لبيثمان-هولفيغ بطلب من الجنرال فون دير غولتس .” طلب مني المرشال فون دير غولتس بحكم مهمته في مسرح الحرب في شرق أَنَطوليا أن أُوريه نسخٌ عن سجلات السفارة حول قضية الأرمن لإطلاعه على موقفنا منها. فأَرسلتُ له المذكرات المرفقة. طلب المرشال كان نتيجة الحملة المخطط لها منذ زمن بعيد ضد السريان اللذين بالتحالف مع الأرمن حصَّنوا انفسهم في مناطق وعرة بين مردين و مدياد لتجنُب المذابح التي نظمها والي ديار بكر على المسيحيين. طَلب المرشال فصيلة من الجيش الثالث لإعادة النظام في المنطقة, لأن القوات المخصصة منذ البداية لهذه المهمة أي الجيش الرابع لكمال باشا كانت بعيدة جداً. و بينما كان قنصل الموصل من جانبه قد أشار بأن هذا التمرد ليس تمرداً حقيقياً و بَيَّنَ أن والي الموصل يريد التفاوض مع المحَاصَرين و الأطراف الأخرى وهي السيد فون شيوبنر-ريختر ,وقواته المشتركة في هذه المهمة. كان المرشال حقيقة لا يريد للضباط الألمان التورط في هذه القضية, ولذلك أعطى أوامر بأن لا تشترك قوات شيوبنر بالحملة المذكورة. بالمناسبة لقد سمعت أن قيادة القوات العسكرية التركية أصدرت أوامر للفصائل في مدياد بأنه لو كان ممكننا بتسوية الأمر بالتعاون مع الوالي”24.

حالما رأت قيادة آزخ خطر هجومٍ عسكريٍ, أتصلوا بميتروبوليت الموصل الياس شاكر و طلبوا منه المساعدة. هو بدوره اتصل بعمانوئيل بطريرك الكاثوليك في الموصل و ذهبا معاً لزيارة الوالي حيدر بي لإعلامه بأن أهل القرية ليسوا بأرمن وهم عاشوا دائما هنا بسلام و ولائهم هو للدولة, وإنهم كانوا مجبرين على الدفاع عن نفسهم من الهجمات. يقول حنو أن حيدر بي " إستمع إلى القيادة الدينية و بعث برقية إلى القائد العسكري في آزخ يأمر فيها بفتح ملفات الكنيسة أو القرية, للتحقيق فيها و التأكد من أن سكان آزخ هم حقاً سريان. بعد هذا التحقيق ارسل القائد تقريراً بأن سكان آزخ أصلاً و تاريخياً هم من السريان"25.
من الصعب التحديد زمن إجراء هذا التحقيق لأنه ورد في برقية أخرى من القيادة العسكرية العليا لاحقاً بأن: ” يعتقد والي الموصل بأن هؤلاء المتمردون الآن في مدياد يمكن أن يكونوا ... أرمن ”26.


بدأت الكنائس السريانية بتحريك الرأي العام الأجنبي للتدخل. وكتب السفير الألماني نيوراث إلى رئيس الوزراء الألماني حول مساعي السريان هذه: ” أرسل بطريرك أنطاكية السرياني الجالس في بيروت رئيس السريان المتوحدون مع روما... رسالة إلى مطران كولون والبابوي نونسيو في ميونخ... للتدخل عند الحكومة الإمبريالية [الألمانية] ” من أجل التمييز ما بين السريان الكاثوليك و الأرمن اللذين لا علاقة لهم ببعض " لا بالعرق ولا بالعقيدة"27.

يتبـــــع

ترجمها عن الانكليزية: رعد ملكي

المصادر:


18. Cipher telegram Halil Bey to Supreme Military Command 29 October 1915 GNKUR, ATASE Kol: BDH, Kls. 17, Dos 81/, Fih 27-1.
19. Cipher telegram Third Army Command to Supreme Military Command transmitted 30 October 1915 GNKUR, ATASE Kol: Bhd, Kls 17, Dos 81/, Fih 27-2.
20. Cipher telegram Haydar Bey to Supreme Military Command 7 November 1915 GNKUR, ATASE Kol: Bdh, Kls 17, Dos 81/Fih 31.
21. Cipher telegram Talaat Pasha to Supreme Military Command 8 November 1915 GNKUR, ATASE Kol: Bdh, Kls 17, Dos 81/fih 31-3.
22. Cipher telegram Enver Pasha to Third Army Command 9 November 1915 GNKUR, ATASE Kol: Bdh, Kls 17 Dos 81/ fih 32.
23. Hinno (Swedish version) p 117.
24. Neurath to Bethman-Hollweg 12 November 1915, German Foreign Office Archives.
25. Hinno, ( Swedish) p. 119.
26. Supreme Military Command to 3rd Army Command 11 November 1915, GNKUR, ATASE Kol: Bhs, Kls 17 Dos 81/ fih 32.
27. Neurath to Bethman-Hollweg 21 November 1915. German Foreign Office Archives.



ܣܘܪܝܝܐ ܚܐܪܐ Freesuryoyo
< Previous   Next >
spacer
Advertisement
Related Items ذات صلة
New articles مقالات جديدة


ܣܘܪܝܝܐ ܚܐܪܐ Freesuryoyo
الآراء الموجودة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن آراء الموقع بل عن آراء أصحابها.
The opinions in the articles here in this site only express the opinion of its writer.
الســرياني الحــر
pspad
 
spacer