|
Written by بيير حنا ايواز
|
30-03-2009 |
|
بقلم: بيير حنا ايواز
مؤشرات كثيرة ذات دلالات هامة نراها في المشهد الاقتصادي السوري في هذه الأيام .. من محاولات تحويل الشركات ( الفردية والعائلية ) إلى شركات مساهمة .. ومروراً بافتتاح وانطلاقة سوق دمشق ( العاصمة السورية ) للأوراق المالية وبالتالي مصطلح بورصة دمشق
كما مثلاً بورصة طوكيو أو لندن وغيرها .. وبالتالي يحق لنا أن نتساءل: متى
الموعد المرتقب لافتتاح وانطلاقة سوق حلب ( عاصمة الشمال السوري) للأوراق
المالية.. أسوة بالتقليد العالمي المتبع في الكثير من بلدان العالم حيث
المدن الثانية تكون في الريادة مثل نيويورك مقابل العاصمة واشنطن أو
استنانبول مقابل العاصمة أنقرة وغير ذلك وخاصة أن حلب الشهباء لها تاريخ
هام في مجال التجارة والصناعة والاقتصاد وفيها الكثير من الخبرات سواء
التقليدية أم العلمية والأكاديمية والتكنولوجية المتقدمة.. والهيئة
السورية للأوراق المالية تكون المشرفة على أسواقها.
ماهية الأوراق المالية ...؟
من حيث اللغة عادة تستخدم جمع الكلمة ( أوراق) مالية وبالانكليزية (
سيكيوريتيز) والمصطلح التالي : أسواق الأوراق المالية وهي تتعامل مع أسهم
الشركات الكبرى حيث تلك الأسهم تتم تجارتها في الأسواق الوطنية المنظمة
مثل ( سوقي دمشق وحلب على نطاق سورية) وهذا لايمنع وجود أسواق مدن سورية
أخرى ضمن نطاق الهيئة الوطنية السورية حيث تتشكل ( لائحة - ليستا) تتضمن
أسماء الشركات المؤهلة والراغبة في بيع اسهمها للجمهور العام , ووجود
الأسم في اللائحة يعني الموافقة على تجارتها لأسهمها على مستوى سوق
المبادلات الوطنية.
وهناك عملية تصنيف لأنواع الأسواق المالية حسب الاصدار وحسب البيئة والمكان ولغاية ظهور أسواق التبادل الالكتروني والخ..
بيير حنا ايواز حلب الجماهير
|